يعتبر مشروع أكاديمية صناعة المحتوى منصة لمواكبة و مساعدة الشباب على إنشاء محتوى رقمي و مرئي إيجابي يعبر عن أفكارهم و عن طموحاتهم وتطلعاتهم، حيث إن مرحلة الإنتاج تعتبر محطة جد مهمة من مسار المستفيدين من الأكاديمية.

 

 

خلال شهر رمضان و في إطار الحملة التعريفية بالمشروع و تقريب المشاهد من رؤية وأهداف الأكاديمية، قرر فريق الأكاديمية إنتاج برامج رمضانية ثقافية، فنية و اجتماعية من إبداع شباب مدينة وجدة تم بثها في إطار ”راديو الأكاديمية” عن طريق البث المباشر على صفحة المشروع على موقع الفيسبوك.

 

سبق أن قامت “راديو أكاديمي” بإجراء مقابلات مع العديد من الجهات الفاعلة من المجتمع المدني، وبعضهم من أصحاب المشاريع المدعومة في إطار برنامج مشاركة مواطنة، نذكر على سبيل المثال مجموعة التزوري، الحاملة لمشروع “لنترك أثرًا”.

 

تدخل هذه البرامج في إطار عملية التواصل و التحسيس والتعريف بالمشروع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإبراز تطلعات الشباب و المواهب الشبابية بالجهة والتعريف بها، كذا ترسيخ روح الانتماء عبر الإدماج الفعلي للشباب في تنمية الجهة من خلال مشاركة فعالة وملموسة في مختلف المجالات الفنية و الثقافية.

فيلمرز : يقدم هذا البرنامج مجموعة من الشباب يتناقشون فيه الأفلام الوطنية والدولية ويتبادلون الرؤى السينمائية مع المشاهدين.

أنا أحب، أن أشارك ! : ياسين إبراهيم يعرف عن مشروعات منظمات المجتمع المدني ويستقبل الجمعيات من أجل تقديم برامجها للمشاهدين.

ذوق الحكمة من الحكاية : مكان مخصص لعشاق القصص … الشابة فاطمة زهراء حاكمي لديها مجموعة من القصص للأطفال والشباب ترويها بالدارجة المغربية.

رؤية : الهدف من هذا البرنامج هو رواية القصص نشر معلومات ثقافية وفنية وتاريخية مرتبطة بالمنطقة الشرقية.

كلاپ : يستضيف الشاب عزالدين ميساوي أبرز الشخصيات السينمائية الوطنية و الدولية لتبادل التجارب و التعرف عن مشوارهم.

قصتي : يستعرض برنامج قصتي مجموعة من القصص الملهمة الواقعية لمواطنين عاشوا تجارب تغلبوا عليها بإيجابية من تقديم الشابة فاطمة الزهراء عزوز.

 

 

وقد أعلنت الجمعية الإطلاق الرسمي لمشروعها ببث لقاء تعريفي مباشر يوم الثلاثاء 19 ماي 2020 على صفحتها على الفايسبوك.

تجدر الإشارة أن اللقاء التعريفي كان من المفترض أن يقام بقاعة عمومية و حضور مفتوح لإطلاق ورشات المشروع و كذا استعراض تفاصيله والإجابة عن تساؤلات الحضور والإعلام. لكن تزامنا مع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا وبفضل العمل الجبار الذي يقوم به أعضاء الجمعية للتأقلم مع هذه الوضعية من أجل تقديم المحتوى والحفاظ على روح ونجاعة المشروع، تقرر تحويله إلى نشاط رقمي لعدة اعتبارات من أهمها :

 

* الوضعية الراهنة التي يعيشها العالم عموما وبلادنا خصوصا.
* الانخراط الفعال في السياسات والجهود الرامية لضمان استمرار الحركة الثقافية بالبلاد خلال فترة الحجر الصحي.
* تغطية عدد مهم من المستفيدين من اللقاء واستغلال مواقع التواصل الإجتماعي كوسيلة لضمان إشعاع النشاط.
* ضرورة الإبداع والابتكار والتأقلم مع الوضعية الراهنة.

 

يدخل هذا النشاط التعريفي ضمن خانة الأنشطة التواصلية و التحسيسية لتمكين العموم من التعرف على المشروع عن قرب وكذا الأهداف والخدمات التي يقدمها و لقد اشتمل اللقاء عددا مهما من الفقرات من إعداد وتقديم فريق الأكاديمية بشكل إبداعي وحصري.