بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، أطلقت جمعية “آثار للسياحة المغربية والتنمية البشرية” المتواجدة ببركان مشروعها “البيئة، حياة وتنمية ” بتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج مشاركة مواطنة.

يعتبر هذا المشروع الجديد تتمة لما تهدف إليه الجمعية منذ نشأتها، و الذي يتمثل في إقامة سياحة خضراء في مدينة بركان.

 

باعتماد نهج شامل يشارك فيه جميع سكان المنطقة، يهدف المشروع إلى الإستفادة من الممارسات الجيدة والتجارب الناجحة لبعض البلدان الأوروبية المتقدمة في هذا المجال، وذلك من أجل تحقيق الهدف الأسمى الذي يكمن في التوفيق بين البيئة والتنمية المستدامة.

 

للقيام بذلك، تخطط الجمعية لتعزيز قدرات 40 من الشابات والشبان في تقنيات التواصل من خلال التدريب وورش العمل التطبيقية في 4 أحياء ببركان، من بين الأكثر تضررا من المشاكل البيئية، وهي : مناطق الرومية وسالم و مربوحة والمكتب. بعد ذلك، سيتم حشد هؤلاء الشباب للقيام بأعمال التوعية والمرافعة.

“هذا المشروع هو جزء من الشراكة التي تربط الجمعية بالاتحاد الأوروبي، والتي لها الفضل في تعزيز القدرة على الحوار لدى الشباب وإشراكهم في الحياة السياسية للدفاع عن البيئة والمساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في التنمية المستدامة المحلية أو الوطنية أو العالمية، البيئة هي ملكية ومسؤولية الجميع.” مهدي الحسيني، أمين صندوق الجمعية ورئيس لجنة “البيئة” داخل الجمعية.

 

سوف يتم اختتام هذا المشروع بحصيلة شاملة لما تم تحقيقه ودعم شباب المجتمع المدني لإنشاء جمعيات أو تعاونيات بيئية خاصة بهم.

 

الفيديو الآتي يعرف بهذه المبادرة الجديدة :