مهدي حديوي يبلغ من العمر 21 عامًا. حصل على إجازة مهنية في التسويق والتفاوض الاستراتيجي، وهو اليوم فنان تشكيلي متخصص في التصميم الجرافيكي والرسم الجداري. مهدي شغوف بالعمل التطوعي. هذا الشغف الذي يعود إلى سنوات دراسته الثانوية دفعه إلى الالتزام والمشاركة في مجموعة من الدورات التدريبية للشباب، كانت آخرهنّ أكاديمية تمكين في عام 2019.

 

“أشعر بأنني مواطن يساهم في تنمية بلده بخدمة الأخرين وذلك بفضل المواكبة والمصاحبة التي تخصنا بها المجموعة المغربية للتطوع”.

 

في بداية سنة 2020، بدأ الشاب مهدي حديوي تجربته الفعلية في التطوع من خلال انخراطه في مشروع “الشباب، التطوع، المساواة” الذي تنجزه المجموعة المغربية للتطوع بتمويل من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج مشاركة مواطنة والذي التزم فيه بإنجاز مهمة تطوعية في إطار المساواة بين الجنسين.

مكنته هذه المهمة التطوعية من اكتساب مجموعة من المعارف والأدوات :

* تقنيات التنظيم القبلي للأنشطة.
* تقنيات التواصل و التخطيط.
* الديمقراطية التشاركية وتتبع السياسات العمومية.
* تقنيات الترافع من أجل إدماج المساواة ومقاربة النوع في برامج عمل الجماعات.

 

يسعى مهدي إلى المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في مجال حقوق الإنسان من خلال تدريب شباب مدينة الناظور على مقاربة النوع الاجتماعي والمساواة وتنظيم حملات التوعية والمناظرة. وتواصل نشاطه إلى يومنا هذا، على الرغم من الصعوبات والتداعيات التي سببها وباء كوفيد 19 على الحياة اليومية للسكان بصفة عامة والعمل الجمعوي بصفة خاصة.

 

هذا المشروع يعد فرصة حقيقية لمهدي. سمح له بتقوية مهاراته الفنية باستخدام السينما والفنون التشكيلية كوسيلة للتواصل مع جميع الفئات العمرية. منذ بداية المشروع تمكن من القيام بالأنشطة التالية :

 

* المشاركة في إعداد “دليل حقوق الإنسان لإعمال المساواة بين الجنسين” الذي تضعه المجموعة المغربية رهن إشارة الجمعيات العاملة في المجال التنموي بجهة الشرق.
* المشاركة في إعداد دراسة حول أثر وباء كورونا على المساواة في جماعة الناظور.
* المشاركة في تنفيذ حملة ترافعية حول الآثار السلبية لوباء كورونا على المساواة بجماعة الناظور.
* المشاركة في إعداد عريضة محلية حول صحة النساء بجماعة الناظور.

 

في نظر مهدي، “فان إنتاج قيمة مضافة في إطار التطوع التعاقدي هو وسيلة لتحقيق التغيير الفعلي والمشاركة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع الحداثة، وفرصة لكل شاب حامل لآمال التغيير. كما أن التطوع التعاقدي يعزز التضامن والتعاون والتضحية والتواصل والالتزام بقضايا المجتمع والشباب والمرأة”.