في إطار بناء قدرات منظمات المجتمع المدني الشريكة، نظم برنامج مشاركة مواطنة 4 دورات تدريبية عن بعد في التواصل من 22 يونيو إلى 15 يوليوز.

 

كان من المقرر إجراء هذه الدورات التكوينية في مقر مكتب التنسيق الجهوي لجهة الشرق. لكن، نظرا لظروف الحجر الصحي المرتبط بوباء Covid-19، ارتأى برنامج مشاركة مواطنة تنظيم أنشطته التي تهدف إلى دعم المجتمع المدني عن طريق الوسائل المتاحة في العالم الإفتراضي، لضمان استمرارية انشطته من جهة، و الاستجابة لحالة الطوارئ الصحية من جهة أخرى.

 

تم تقسيم الجمعيات المدعومة إلى 4 مجموعات مواضيعية ؛ المجموعة الأولى تتكون من الجمعيات المهتمة بموضوع البيئة، والثانية تتكون من الجمعيات المهتمة بموضوع المساواة بين الرجل والمرأة، أما المجموعتين الأخيرتين فمكونتين من الجمعيات المهتمة بموضوع الشباب.

 

 

عقدت هذه الدورات التدريبية الأربع بهدف تمكين أعضاء هذه الجمعيات من إدارة المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار البرنامج وكذلك مشاريعهم المستقبلية. وتناولت الجلسات مواضيع مثل التواصل من أجل التنمية، وسائل التواصل الاجتماعي، الحملات الإشهارية، وضع خطة للتواصل، و كذا وضع الخطط الإعلامية.

 

 

“رغم  تداولنا للتواصل بشكل يومي إلّا أن التقنيات المستعملة تبقى بسيطة و مألوفة للجميع. لكن من خلال هذه الدورة التكوينية، تعرفنا على مجموعة من الأدوات التي سيتم استعمالها خلال تنظيم أنشطتنا سواء مع شركائنا الحاليين في إطار برنامج مشاركة مواطنة أو مع شركاء آخرين”

حفيظة لهبايلي، مسؤولة التواصل بجمعية حركة بدائل مواطنة.

 

كانت أهداف التدريب على النحو التالي :

 

* تطوير مخطط تواصلي. 

* تنفيذ توجيهات الاتحاد الأوروبي فيما يخص الحضور البصري للجمعية.

* القيام بأنشطة تواصلية تهم مشاريع الجمعية.

* حيازة أدوات التواصل الرقمية من أجل تطوير الحضور البصري للجمعية بوسائل التواصل الاجتماعي.

* تطوير تقنيات في تدبير العلاقة مع الإعلام.

 

 

“هذه الدورة التكوينية كانت ناجحة و أنا ممتن لمشاركتي فيها. تمت الإجابة عن تساؤلاتي و استفدت كثيرا فيما يتعلق بموضوع التواصل ؛ تعرفت على الفرق بين التواصل من أجل التنمية و التواصل المؤسساتي كما أنني تعلمت مهارة صياغة قصص النجاح و تعرفت على توجيهات الاتحاد الأوروبي في هذا المجال و  كذا كل ما يتعلق بالصحافة و الإعلام”

نبيل اودريس، مكلف بالمشروع لصالح جمعية أصدقاء الطالب بالمغرب.