كجزء من التدابير الوقائية ضد كوفيد 19 ، ومن أجل تحقيق هدفه المتمثل في تعزيز الروابط  بين الجمعيات الشريكة لبرنامج “مشاركة مواطنة” وجمعيات أقطاب التميز ، نظم مكتب تطوان يوم الثلاثاء 29سبتمبر،  لقاء عن بعد، لتبادل الأفكار والمناقشة حول:  “محاربة العنف و الصور النمطية المبنية على النوع” بمشاركة منظمات المجتمع المدني الممثلة للجهات الأربع و التي تشتغل في مجال محاربة العنف و الصور النمطية المبنية على النوع

 

سيرت اللقاء السيدة جهاد فتشادي ، منسقة النوع الاجتماعي لبرنامج المشاركة مواطنة ، وقد حضر هذا الاجتماع أكثر من 38 مشارك.ة ، 28 منهم نساء، بهدف الإجابة على الأسئلة الجوهرية حول أشكال النضال ضد الصور النمطية التي اتخذتها هذه الجمعيات ، النتائج المحصل عليها، الصعوبات ، آفاق التحسين، إمكانيات التواصل والوسائل الأساسية من أجل تعبئة المواطنين.

 

جاءت الإجابات على هذه الأسئلة من خلال مداخلات ممثلي.ات الجمعيات الشريكة لبرنامج “مشاركة مواطنة” في الجهات الأربع العاملة في مجال مكافحة العنف والصور النمطية المبنية على النوع ؛ قطب التميز  CEFA، إتحاد العمل النسائي بمرتيل، جمعية أصوات النساء المغربيات  (جهة سوس ماسة) وجمعية عين غزال (جهة الشرق). 

 

 مصرة على أهمية العمل مع الشباب ،أكدت السيدة نادية الناير ممثلة اتحاد العمل النسائي بمرتيل خلال عرضها حول محاربة الصور النمطية، كشرط ضروري لتحقيق المساواة بين الجنسين;  “ذات يوم قالت لي أحد إحدى ألمع طلابي.طالبتي : النساء أقل مرتبة من الرجال. أجبتها: أنت بنقطك الممتازة !  تعتبرين نفسك أقل مرتبة من الرجل !  وهذا يأكد ضرورة إعطاء الأولوية للعمل مع الشباب “.

 

المساواة، يمكن تعلمها !  “مكافحة الصور النمطية  على شبكات التواصل الاجتماعية “، كان موضوع العرض الذي قدمه السيد جمال بوتباغة ، والذي سلط الضوء على ​​تجربة  قطب التميز     أصر السيد ، خلال خطابه قائلا : “أعتقد أننا جميعًا متفقون على أن  في محيطنا جنس الأفراد  يساهم في تحديد أو يجب  أن يحدد الدور الاجتماعي منذ الولادة ، و لهذا يجب علينا التفكير في طرق للاشغال مبتكرة لها تأثير على السلوك وليس على المواقف التي يتخذها هؤلاء الأشخاص

 

بعد إعطاء الكلمة للمشاركات و للمشاركين لإجراء تقييم شفوي موجز لاختتام هذا اللقاء، قالت السيدة عائشة السقماسي، رئيسة جمعية أصوات النساء المغربيات : “يجب الاشتغال على موضوع الصور النمطية بطرق مبتكرة، مغايرة للطرق المباشرة، لتجنب خلق  المقاومة”.

 

و هنا تكمن أهمية مواصلة العمل من أجل تحسين الإطار القانوني والسياسات العامة ، لا سيما فيما يتعلق بالتعليم والإعلام ، وأيضا التعبئة المحلية للشباب والنساء من خلال الفن وشبكات التواصل الإجتماعية بهدف إحداث التغيير الاجتماعي، الفردي والجماعي باعتبارها الوسيلة الأكثر فعالية لمواصلة مكافحة الصور النمطية الجنسية.