حاصلة على دبلوم تقني متخصص في تسيير المقاولات و إجازة في القانون الخاص، مريم بوشلاغم، 28 سنة، لطالما كانت شغوفة بالعمل الجمعوي ، التطوع ، والتنمية البشرية والاجتماعية ، بالإضافة إلى إدارة الجمعيات.

 

مريم حاصلة أيضًا على دبلوم في الإرشاد النفسي والكوتشينغ ، وعملت كمساعدة قانونية و مقاولة و مكلفة بالشؤون الإدارية بمكتب الدراسات قبل انضمامها إلى جمعية أثار للسياحة والتنمية البشرية في عام 2018. فهي تعمل حاليًا كأخصائية اجتماعية ونائبة رئيس جمعية أثار. 

 

قصتها مع الجمعية مميزة للغاية ، كانت تشتغل الجمعية على مجموعة من الدورات التكوينية في مختلف المواضيع وقد حضرت مريم إحداها كمستفيدة ، لتتوالى الدورات التكوينية وتعرفت من خلالها على الجمعية بشكل أعمق خصوصا أنها تزاول أنشطة أخرى في المجال البيئي والسياحي ، و  لمست في الجمعية الروح الجمعوية والجيدة في تنزيل الأنشطة كما أنها كانت مهتمة بالفلسفة التي تدمج فيها الجمعية العلاقة بين السياحة والبيئة والتنمية الاجتماعية وكذا تعزيز وتقوية الجانب الاجتماعي للفئات الهشة ، ولهذا السبب قررت الانضمام إلى فريق عمل أثار.

 

“تعتبر أثار متنفسا لإبراز المواهب والقدرات الدفينة التي ربما لم أدركها سابقا كما تعتبر مفتاحا لبوابة العمل الجمعوي الذي يطل على المجتمع قصد تغيير مايمكن تغييره”

 

من خلال عملها وانخراطها في الجمعية ، ساهمت مريم في مجموعة من البرامج والأنشطة ، والتي تقوم أساسًا على توعية المواطنين حول المشاكل الاجتماعية والبيئية ، من خلال تحفيزهم وتشجيعهم على التفكير في مختلف القضايا الاجتماعية. ومراقبتها والمشاركة في خلق حلول تناسب هذه المشاكل والمساعدة في حلها عن طريق خطة عمل دقيقة.

 

استطاعت هذه الفاعلة الجمعوية الشابة أن تكتسب وتطور مهارات متعددة من خلال مسيرتها مع أثار، خصوصا في مجال التواصل والتدبير والعلاقات العامة ، ولا تزال  في طريق تنمية الذات واكتساب مهارات وخبرات جديدة.

 

تطمح مريم حاليًا لمواجهة تحديات جديدة ، لا سيما من خلال المساهمة في المحافظة على البيئة خاصة وأن الجمعية تنشط في هذا المجال ، من خلال مشروع “البيئة، حياة و تنمية” الممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج المشاركة مواطنة ، قصد تغيير المفاهيم والسلوكيات الخاطئة ، وكذلك تغيير الوضعية الاجتماعية التي تعاني منها الفئة المستهدفة من طرف الجمعية .